خطة تكاملية تتشارك فيها قطاعات «التربية» وتستهدف الميدان

0 35

حسين الحمادي: مبادرات حصرية لعام القراءة

 

حسين الحمادي: مبادرات حصرية لعام القراءة

تعكف وزارة التربية والتعليم على تفعيل عام القراءة 2016، وفقاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بعد أن وضعت خطة تكاملية على صعيد مختلف المستويات في القطاع التعليمي، تتضمن تصوراً أولياً لمشروع عام القراءة يحمل في جعبته كماً نوعياً من المبادرات الخاصة في هذا الشأن.

وأكد معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم،  أن اهتمام وزارة التربية بالقراءة أخذ شكلاً ومنحى ووتيرة متصاعدة، إذ جرى وضع مبادرات عدة منتقاة تشارك فيها قطاعات الوزارة كافة من المنتظر لها أن تسهم وبفاعلية في ترسيخ ثقافة القراءة لدى العاملين في الوزارة والمجتمع المدرسي من خلال تبني خطة متكاملة في هذا الشأن.

قناعات

وقال إن اهتمام وزارة التربية ينصب حالياً على غرس المفاهيم التي توثق علاقة الطالب بالقراءة، مؤكداً أن هذا الاهتمام ليس وليد اللحظة، وإنما هو أمر نابع من قناعات راسخة .

وأضاف إن القراءة يجب أن تكون عادة يومية متأصلة في المجتمع، خاصة لدى أبنائنا الطلبة، فهي ليست مجرد هواية أو أمراً للتسلية، بل حاجة ومطلب ملح يتعين أن يحرص الجميع على ممارستها، وجعلها عادة يومية ترافق الشخص أينما حل وتواجد، مشيراً إلى أن أهميتها تكمن في زيادة الكم المعرفي والعلمي لدى الفرد، وتشكيل وعيه، وإثراء مخيلته، وتحسين مداركه، والاطلاع على العلوم والمعارف، وإكسابه زخماً معرفياً، وفي المحصلة النهائية نستطيع الوصول إلى مجتمع مثقف متعلم وعصري، يتسم بالرقي وترابط نسيجه، وقدرته على أن يكون عامل بناء في تحقيق مستهدفات الدولة 2021.

شمولية

وأوضح أن خطة الوزارة لتفعيل عام القراءة تميزت بأمور عدة، إذ حرصت الوزارة على مشاركة قطاعات الوزارة كافة وبشكل تكاملي ومتوازن لضمان الخروج بتصور وآلية ممنهجة في مختلف ملامح وجوانب الخطة، مشيراً إلى أن قطاعات المناهج بإداراتها المختلفة، والعمليات المدرسية، والرعاية والأنشطة، والرقابة والجودة وغيرها من القطاعات والإدارات الأخرى، سوف تشكل مع بعضها حلقة وصل للمساهمة في تفعيل عام القراءة.

كرنفال

وقال وزير التربية والتعليم إن الخطة ستحوي كرنفالاً للقراءة ينطلق بالتزامن مع إطلاق شعلة القراءة، حيث سيبدأ الكرنفال من رأس الخيمة إلى دبي أو العكس، إضافة إلى المشاركة بقوة في مشروع تحدي القراءة العربي، حيث بلغ عدد الكتب التي قرأها الطلبة حتى الآن ضمن التحدي 3.236.100 ملايين كتاب في المدارس، في حين بلغ عدد المسجلين أكثر من 100 ألف طالب وطالبة.

بنود

وذكر أن الخطة تشمل أيضاً تضمين بنود تقييم الطالب عبر تخصيص درجات للقراءة الحرة في جميع المراحل المدرسية، وربط مصادر التعلم في المدارس بالمكتبات العامة ومكتبات الجامعات والكليات على مستوى الدولة في الشبكة العنكبوتية حتى يتمكن من خلالها المعلم والطالب وكل العاملين في الوزارة من الاطلاع على أحدث الإصدارات.

وعدد معاليه جانباً من المبادرات التي سترى النور هذا العام، وهي ساعة قراءة، و«نقرأ – نلعب – نبتكر»، وبطاقة الطالب القارئ، حيث سيتم اعتماد مسمى للبطاقة في وقت لاحق، وهي عبارة عن بطاقة يدوّن الطالب فيها نقاطاً استناداً إلى قراءته لأكبر عدد من الكتب، بجانب تنفيذ مجموعة من الأنشطة، مثل جلسة قراءة للكتاب الذي قرأه وممارسة أنشطة أخرى تسهم في نشر ثقافة القراءة، ويستطيع أن يحصل من خلال هذه البطاقة على مجموعة من الميزات داخل المدرسة والوزارة والأماكن العامة مثل كدزانيا، ومركز الاستكشاف، وأماكن أخرى متعددة.

برنامج

كما تتضمن الخطة تطبيق برنامج قرائي للتعليم الأساسي ح1 للتغلب على الضعف القرائي، وجعل القراءة عادة ممتعة وممارسة يومية، وتنظيم جلسات قرائية في حدائق الأحياء ومراكز التسوق والأماكن العامة بوجود شخصية بارزة في المجتمع، فضلاً عن عقد جلسات قراءة ينظمها الطلبة عبر مراكز الإعلام المدرسي عبر توظيف الإذاعة الذكية التي يستطيع الملايين من الجمهور الاستماع إليها.

ونوه الحمادي بأن الوزارة ستسعى إلى تبني وتفعيل فكرة المكتبة المتنقلة، ومبادرة «فلنتشارك»، وهي عبارة عن عملية تشاركية بين العاملين في الوزارة والطلاب في الكتب والقصص، لافتاً إلى أن الوزارة فتحت الباب لكل العاملين في الوزارة والطلبة وأولياء الأمور لاستقبال مقترحاتهم وأفكارهم الإبداعية حول نشر ثقافة القراءة في المجتمع المدرسي والمجتمع كافة.

استهداف الجميع

قال حسين الحمادي إن جميع العاملين في الوزارة والمناطق التعليمية والمجتمع المدرسي، مستهدفون في مشروع القراءة، مبيناً أنه جرى عقد شراكات مختلفة مع جهات الاختصاص لتفعيل المبادرات الجديدة، وإطلاق أخرى تشاركية، لافتاً إلى أنه تم تبني أدوات مبتكرة لنشر ثقافة القراءة بين العاملين وفي المجتمع المدرسي.

وأكد أن الخطة الموضوعة لدى الوزارة ركزت على الجوانب الترويجية لأهداف المشروع لتكون بقالب مبتكر بغية نشر ثقافة القراءة بين صفوف العاملين في الوزارة وفي المجتمع المدرسي .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق قراءة المزيد...