والد الطالب المتوفى بمدرسة سعودية يعفو عن قاتل ابنه .. مقابل هذين الشرطين

[ad_1]

أعلن خويتم بن سعد الحارثي والد الطالب “مُعتز”؛ المتوفى في إحدى المدارس الابتدائية بالرياض، في السعودية، بعد مشاجرة مع زميله الاثنين المنصرم، تنازله عن قاتل ابنه لوجه الله، وسجّل ذلك في محضر شرطة تمهيداً لتسجيله رسمياً لدى المحكمة المختصة.

واشترط الحارثي؛ بحسب مصادر، أن يخرج الطفل المتهم بقتل ابنه، وكذلك عدم المساس بإدارة ومعلمي المدرسة.. سائلاً الله أن يغفر لابنه، وأن يجعله شفيعاً له يوم القيامة، وفقا لصحيفة المدينة.

محضر المدرسة يكشف تفاصيل وفاة “معتز”
من جهة أخرى، كشف محضر إثبات وفاة الطالب معتز الحارثي، عقب مشاجرة مع أحد زملائه في مدرسة ابتدائية بالرياض، صباح يوم الاثنين الماضي، عن تفاصيل جديدة في ثنايا شهادات 4 شهود: معلمين اثنين وطالبين، إلى جانب إقرار الطالب المعتدي “سعود” بضرب وخنق “معتز”، وترسم الإفادات المكتوبة جميعها بخط اليد سير الواقعة كالتالي: قيام سعود بضرب معتز، ورد الأخير بضربه، ثم لحاق سعود بمعتز وخنقه، وبقاء الأخير طريحًا على الأرض حتى قدوم المعلمين لإسعافه، وإدخاله للداخل، والاتصال بالهلال الأحمر”.

الطالب “سعود”: “خنقت معتز وقال فكني وفكيته”
أقر الطالب “سعود”، الذي دخل في المشاجرة مع “معتز”، بحسب محضر إثبات الوفاة الرسمي الذي أعدته المدرسة كتابة بخط اليد بالتالي: “أنا سعود ضربت معتز برقبته، ثم ضربني، لحقته، طاح على الرصيف، خنقته، وقال فكني وفكيته، وصار ينتفض على الأرض”.

معلم: شاهدت الطالب على الأرض بعد خروجي من المقصف
قال “سليمان” معلم التربية الخاصة في مدرسة بشر بن الوليد الابتدائية التي شهدت الواقعة في إفادته المكتوبة بخطه: عند عودتي من المقصف المدرسي شاهدت الطالب “معتز” ملقى على الأرض، وفورًا بادرت بإرسال الطلاب إلى نداء المعلمين لحمل الطالب وإسعافه، وجاء إليَّ الزميلان حسن وعبدالمجيد وقمنا بحمل الطالب إلى غرفة الإرشاد، والاتصال على الهلال الأحمر ووكيل المدرسة.

معلم: أخذنا الطالب للداخل واتصلنا بالهلال الأحمر
قال المعلم عبدالمجيد في إفادة كتبها بخط يده بحسب محضر الإثبات: أتى إلى أحد الطلاب من الساحة الخارجية، وقال هناك طالب مغمى عليه، وكان ذلك حوالى الساعة 9 صباحًا، وعند خروجي فإذا بالطالب ممد على الأرض، فأدخلناه للداخل وتم الاتصال على الهلال الأحمر، وتابعوا الأمر، علمًا بأن الطالب من طلاب التعليم العام ولم أكن مشرفًا في ذلك الوقت.


الصفحة الرئيسية