1175 طالباً يستقبلهم «زايد التعليمي» بالشارقة العام الدراسي المقبل – الاتحاد

[ad_1]

دينا جوني (دبي)

أكد معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم جاهزية مجمع زايد التعليمي في إمارة الشارقة لاستقبال الطلبة للعام الدراسي 2020-2019، مشيراً معاليه إلى أن عدد الطلبة من الحلقتين الثانية والثالثة، الذين سجلوا حتى الوقت الحالي بلغ 1175 طالباً وطالبة، علماً أن القدرة الاستيعابية للمجمع تبلغ ثلاثة آلاف طالب وطالبة.
جاء ذلك في تصريحات صحفية أمس، عقب جولة ميدانية في مجمع زايد التعليمي في منطقة السيوح، والذي يخدم سبع مناطق سكنية هي بالإضافة إلى السيوح، الرحمانيات، والطي، والبراشي، وجويزع، والقطاة، والصجعة.
ولفت معالي الحمادي إلى أن الوزارة ستطلق تدريجياً ثلاثة مجمعات أخرى لا تزال قيد الإنشاء، اثنان منها في منطقتي البرشاء والخوانيج في دبي، والثالث في رأس الخيمة. ومن المتوقع افتتاح هذه المجمعات بعد عام ونصف العام من الآن، مشيراً معاليه إلى أن المجمع يحتاج إلى طاقم إداري متكامل، وقد تمّ تكليف مديرة مجمع السيوح بتجهيز الفريق الإداري الذي سيبلغ عدده 48، لمواكبة حجم العمل. وسيكون للمجمع هيكل تنظيمي خاص به، وهو مصمم لإنجاح فكرة المجمع، وتحقيق الريادة في خدمة التعليم والمجتمع. وتابع معاليه: «طورت الوزارة مباني المدارس ذات العمر الافتراضي الجيد، ووصل عددها إلى أكثر من 60 مدرسة، بهدف إيجاد بيئة تعليمية جذابة للطلبة لخدمة العملية التعليمية والمجتمع المحيط. وبحسب خطة الوزارة، فإنها ستعمل على تطوير 25 مدرسة أخرى في العام الجاري بتصاميم جديدة تواكب منظومة المدرسة الإماراتية، بالتعاون بين ديوان ولي عهد أبوظبي والوزارة وعدد من الجهات الاتحادية والمحلية، إذ تعمل بلدية دبي على تطوير مدرستين، بالإضافة إلى مشروع تطويري ضخم تقوم به وزارة تطوير البنية التحتية».
وأوضح أن الوزارة أطلقت قبل 4 سنوات خطة لإنشاء مجمعات تعليمية، بمعايير عالية تتواكب مع منظومة المدرسة الإماراتية، ويعتبر مجمع زايد التعليمي في إمارة الشارقة أول مبنى يتم تدشينه بدعم من ديوان ولي عهد أبوظبي. ولفت إلى أن الهدف من إنشاء هذه المجمعات خدمة المناطق التي تشهد نمواً سكانياً كبيراً من عائلات المواطنين، والتكامل في تطبيق المنظومة التعليمية بين الحلقتين الثانية والثالثة.
وأضاف معالي الحمادي أن عدد المسجّلين في المجمع وصل حتى الآن إلى 1175 طالباً وطالبةً، منهم 597 في الحلقة الثانية، و578 في الحلقة الثالثة، وهو يشهد زيادة مستمرة. ويشمل المشروع المختبرات والقاعات كافة التي تحتاجها المدرسة الإماراتية في تحقيق رؤيتها التعليمية الحديثة والفكر الجديد الذي تطرحه في تدريس المواد العلمية في المختبرات والفصول الدراسية. وأشار معاليه إلى أن العدد الكبير للمختبرات المتنوعة داخل المجمّع والذي يزيد على 50 مختبراً يعكس هذا التوجّه. ويهدف ذلك إلى تمكين الطالب من التعليم النظري والعملي في آن واحد، واكتساب المهارات خلال اليوم الدراسي.
وذكر معاليه أن المجمع متكامل يخدم الطلبة من الناحية الأكاديمية بالإضافة إلى الأنشطة والفعاليات. كما سيحتضن دورات تدريبية للمعلمين ومعسكرات للطلاب ولقاءات لأولياء أمور الطلبة ومؤتمرات ومحاضرات. وأشار إلى أن مبنى المجمع وتجهيزاته شبيهة بالمنشآت الجامعية، لكي يعايش الطالب من المرحلتين الثانية والثالثة الأجواء الجامعية، من حيث القاعات المفتوحة والجلسات الحوارية.
لافتاً معاليه إلى أن المجمع يضم مطعماً كبيراً لتقديم الوجبات للطلبة، ومنشآت رياضية، إضافة إلى قاعات لتعليم المهارات الموسيقية والفن والبرمجة. وضعت وزارة التربية مقترحاً للهيكل التنظيمي للمجمّع يرأسه مدير المجمّع، وإلى جانبه السكرتير، وإداري الموارد البشرية والمالية، ومكتب العلاقة مع أولياء الأمور. ويتضمن الهيكل نائبان لمدير المجمّع هما نائب شؤون الطلبة، ونائب مدير أكاديمي لكل مرحلة. ويشرف نائب المدير لشؤون الطلبة على 10 وحدات في الاختصاصات الإدارية والفنية هي رئيس وحدة شؤون الطلبة، ومنسق برامج خاصة، واختصاصي نفسي، والصحة المدرسية، والمرشد الأكاديمي والمهني، وضباط السلامة، ورئيس وحدة الأنشطة الطلابية، ومنسق الأنشطة الرياضية، ومنسق الفعاليات الفنية والثقافية، ومنسق أنشطة الابتكار. ويضم المجمع 59 من المختبرات المختلفة داخل المبنى، ومختبر التصنيع في الأجنحة الخارجية، و68 فصلا دراسيا، و4 غرف للفنون والإنتاج الإعلامي، وغرفتان للموسيقى، ومكتبتان، و2 كافتيريا، بالإضافة إلى 5 ملاعب. كما يضم مواقف تتسع لـ 30 حافلة مدرسية، و152 سيارة.
كما يضم المبنى عددا من العيادات المدرسية، وغرفا للمعلمين، ومخزنا، ومصلى، ودورات مياه، وغرف تخزين، وقاعات تدريب.


الصفحة الرئيسية