“كهرباء ومياه دبي” تعلن عن فتح باب التسجيل في الدورة الرابعة عشرة من جائزة الترشيد

[ad_1]

 

دبي: الوطن

انطلاقاً من حرصها على ضمان مستقبل مشرق للأجيال القادمة والتزامها بنشر الوعي بين الطلبة تجاه الاستخدام الرشيد للموارد، وبالتزامن مع بداية العام الدراسي 2019 – 2020، أعلنت هيئة كهرباء ومياه دبي عن فتح باب التسجيل أمام المنشآت التعليمية في دبي للمشاركة في الدورة الرابعة عشرة من “جائزة الترشيد” التي تنظمها الهيئة تحت شعار “معاً لمستقبل مستدام”، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، وبالشراكة مع الاتحاد لخدمات الطاقة، الشريك الداعم على المستويين الاستشاري والتقني لخدمات كفاءة الطاقة.
وتستهدف الهيئة من خلال جائزة الترشيد تكريم المنشآت التعليمية في الإمارة على جهودها المبذولة لترشيد الاستهلاك وخفض معدلات الهدر، وتُقَدّم تقديراً خاصاً للإنجازات الفردية ضمن هذا القطاع تشمل الطلبة وأعضاء الهيئات التدريسيّة والإداريين إيماناً منها بأنها المكان الأمثل لغرس بذور الترشيد حتى تنمو وتزدهر في المجتمع. وتتكون الجائزة من أربع فئات وهي: فئة «المنشأة التعليمية المتميزة في الترشيد»، و«قائد الترشيد المتميز»، و«فريق الترشيد المتميز»، وفئة «مشروع الترشيد المتميز»، ويبلغ مجموع جوائزها نحو 180 ألف درهم.
وقال سعادة/ سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: “جائزة الترشيد نموذج للعمل المشترك وتضافر الجهود بين المؤسسات العامة والخاصة في دبي، انسجاماً مع توجيهات سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. ويسرنا تعاوننا المثمر مع وزارة التربية والتعليم، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، من أجل دعم أهداف المبادرة الوطنية طويلة المدى التي أطلقها سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، تحت شعار «اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة»؛ وتحقيق أهداف مئوية الإمارات 2071، ورؤية الإمارات 2021 وخطة دبي 2021، إضافة إلى استراتيجية خفض الانبعاثات الكربونية للحد من انبعاثات الكربون بنسبة 16% بحلول عام 2021. وتشهد الجائزة مشاركة متزايدة عاماً بعد عام، فقد استهدفت 459 مؤسسة تعليمية حكومية وخاصة خلال دورتها الثالثة عشرة، وكرّمت الجائزة منذ انطلاقها حتى الآن 191 مؤسسة تعليمية في دبي. ونتطلع دائماً لتعزيز المشاركة والعمل المشترك، وتضافر كافة الجهود لتحقيق المزيد من الإنجازات”.
وأضاف سعادته: “تضع الهيئة حماية البيئة واستدامة الموارد الطبيعية ضمن أهم أولوياتها، وتنظم مجموعة متكاملة من المبادرات والبرامج والأنشطة التوعوية على مدار العام لجميع قطاعات المستهلكين لرفع الوعي بأهمية ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه، وحثهم على اتباع نمط حياة واعٍ ومسؤول في استهلاك الكهرباء والمياه وأن يكون ترشيد الاستهلاك سلوكاً يومياً للمساهمة في الحد من التغير المناخي ودعم الجهود الوطنية الرامية إلى الحد من الانبعاثات الكربونية، والحفاظ على الموارد الطبيعية وضمان استدامتها لأجيالنا القادمة”.
من جانبه قال معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم إن الوزارة حريصة كل الحرص على تنشئة الأجيال المقبلة على ثقافة الترشيد وذلك استجابة للجهد العالمي المبذول في مجال توفير الطاقة، وأشاد معاليه بجهود هيئة كهرباء ومياه دبي وحرصها المتواصل على نشر ثقافة الترشيد بين كافة شرائح المجتمع. وبيّن معاليه أن الوزارة بالتعاون مع هيئة كهرباء ومياه دبي وهيئة المعرفة والتنمية البشرية وكافة الجهات الحكومية والخاصة والمؤسسات الوطنية التي تمتلك رؤية تنموية مستدامة تعمل على نشر ثقافة الترشيد في القطاع التعليمي في المدارس والجامعات والمعاهد، وذلك إيماناً بأهمية ترسيخ مفهوم الاستهلاك الرشيد في حياتهم اليومية والمحافظة على الموارد الطبيعية، وهو ما سيساهم بالتأكيد في ضمان مستقبل أكثر إشراقاً وأماناً للأجيال القادمة.
وأضاف معاليه: “تثبت الوفورات التي تحققها المنشآت التعليمية من خلال جائزة الترشيد دور هذه الجائزة في تعزيز مفهوم الاستدامة حفظاً للمقدرات الوطنية وديمومة الموارد الطبيعية ونجاحها في تعزيز الوعي والثقافة البيئية بين الطلبة وأفراد المجتمع، ليغدو ترشيد استهلاك الموارد الوطنية ممارسات يومية لا سيما لدى الشباب لأنهم قادة المستقبل وحجر الأساس لمسيرة التنمية المستدامة الشاملة. وفي ظل الأرقام التي تشير إلى أن استهلاك دولة الإمارات من المياه هو من بين أعلى معدلات الاستهلاك العالمي، تبرز أهمية حشد الجهود والطاقات والتوعية بأهمية الترشيد، بما يتيح الاستفادة من وسائل الترشيد المتوفرة للجميع”.
وفي سياق متصل، قال سعادة الدكتور عبدالله الكرم، رئيس مجلس المديرين، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي: “تواصل ’جائزة الترشيد من أجل غدٍ أفضل‘ نشر أهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية غير المتجددة وتعزيز ونشر مفاهيم الاستدامة بين أوساط الطلبة والمجتمع، لاسيما وأنها من المحاور الرئيسية لإكسبو دبي 2020، الأمر الذي يشكل دافعاً لنا للعمل معاً وفعل شيء من أجل الحفاظ على الموارد البيئية في عالمنا”. ولفت الكرم أن كل مشاركة إيجابية لطلبتنا وللعائلات وللمؤسسات التعليمية في الجائزة وتحقيق وفورات في استهلاك مصادر الطاقة غير المتجددة، تشكل رسالتنا معاً إلى الأجيال القادمة بأننا قادرين على صنع مستقبل أفضل لهم والعيش في عالم متفاعل ومستدام.




الصفحة الرئيسية