5 مقترحات لدعم تعلم «العربية» وطرق تدريسها

[ad_1]

أشاد مغردون بمبادرة وزير التربية والتعليم، حسين الحمادي، بطرح الموضوعات التعليمية للنقاش المجتمعي، ووصفوا طرح الوزير لعملية تحسين تدريس اللغة العربية للنقاش بأنه أسلوب مبتكر لاستشراف رأي المجتمع، وحددوا ستة أسباب لتراجع مستوى الطلبة في اللغة العربية، واقترحوا خمس مبادرات لدعم تعلم الطلبة ورفع شغفهم بتعلمها، فيما أكد الحمادي عبر حسابه على «تويتر» أن عملية التطوير في المحتوى الدراسي للغة العربية مستمرة، والجهود منصبة على تحقيق ذلك عبر فرق العمل بالوزارة، مشيراً إلى أن التقدم الذي يتم إحرازه يتطلب مشاركة آراء المجتمع.

وتفصيلاً، عزا مغردون تراجع مستوى الطلبة في اللغة العربية إلى ضعف التعليم والمناهج الدراسية المقرّرة، مشيرين إلى أن جهود تطوير اللغة والنهوض بها تتم على المستوى النظريّ، ولا يتم تنفيذها بالكفاءة نفسها على أرض الواقع.

ودعوا إلى تضافر الجهود من أجل تحسين أوضاع المنظومة التعليميّة للغة العربية، ابتداءً من الحضانات ورياض الأطفال، وصولاً إلى الجامعات ومؤسسات العمل التي أهملت اللغة العربية، وأصبحت لغة التعامل الوحيدة بها هي اللغة الإنجليزية، وذلك لتنفيذ توجهات الدولة في الارتقاء بالتعليم، وتعزيز الانتماء الفكري والثقافي واللغوي لدى الأجيال الناشئة.

وأرجع مشاركون أسباب ضعف اللغة العربية في المدارس وابتعاد الطلبة عنها، على عكس اللغة الإنجليزية، إلى إلزام طلبة المدارس الخاصة بالحديث بالغة الإنجليزية داخل المدرسة، ما يفقدهم الشعور بأهمية لغتهم الأم، وتحديد القبول الجامعي بناء على درجة اللغة الإنجليزية، وضعف معلمي اللغة العربية، وعدم وجود دافع وشغف لما يقومون به، وطول المنهاج الدراسية، وعدم التنبه في المدارس لمدى استعداد الطالب للقراءة والكتابة، خصوصاً في الصفوف الأولى، الأمر الذي يُشكل حاجزاً نفسياً يستمر معه فيما بعد، وقلة الأنشطة الصفية والوسائل التعليمية التي تعين الطالب على فهم واستيعاب المساق بشكلٍ أفضل.

واقترح مشاركون خمس مبادرات لتحسين تدريس اللغة العربية وزيادة شغف الأطفال بها منذ الصغر، شملت أخذ رأي الميدان في المناهج، والاهتمام بمادة التربية الإسلامية كمدخل لتحبيب الطلبة في اللغة العربية، ودعم إنتاج محتوى مرئي عربي ينافس الأجنبي، وعقد اختبار تقييمي لطلبة المدارس الحكومية والخاصة، وإلزام المؤسسات الحكومية بأن تكون مراسلاتها الداخلية والخارجية باللغة العربية، وأن يتعلم المقيمون لغة الدولة الرسمية لا العكس، وإلزام سوق العمل بعدم تفضيل لغة أخرى على العربية.

وأشار مشاركون إلى ضرورة إعادة حصص الخط العربي، لأهميتها في تحسين الخط والإملاء والقراءة والكتابة بشكل عام، الاهتمام بالإذاعة المدرسية والمسرح والأنشطة الثقافية التي ترسخ استعمال اللغة العربية لدى الطلبة، وتنظيم مسابقات في كتابة المقالات، وتشجيع الطلبة على ارتياد المكتبات المدرسية.

وأكد مشاركون في النقاش على صفحة وزير التربية التعليم، ضرورة أن أحد أهم أسباب تراجع الطلبة عن الاهتمام باللغة العربية هو الإلحاح على أهمية اللغة الانجليزية، والتكرار الدائم بأنها لغة التواصل العالمي، وإهمال الحديث عن اللغة العربية، ما يرسخ في أذهان الطلبة أنها لغة لن تفييدهم مستقبلاً.

فيما أكد وزير التربية والتعليم، عبر حسابه الرسمي على «تويتر»، أن تطوير تعليم اللغة العربية عملية مرت على مراحل انتهجتها وزارة التربية عبر الاهتمام بالمنهج الدراسي والأساليب التعليمية المساندة، تمهيداً لتحقيق رؤية الدولة وتوجيهات القيادة لترسيخ العربية لدى الأجيال، باعتبارها منبعاً للثقافة ومصدراً للعلم، ومحطة نستأنف من خلالها مسيرتنا وإرثنا الحضاري.


3 عوامل وراء تهميش «العربية»

عزا مغردون سبب تهميش اللغة العربية في المجتمع إلى ثلاثة عوامل، الأول نفسي، نتيجة تهميش المجتمع لفائدتها المستقبلية، وإشاعة صعوبة تعلمها، ما أسهم في عزوف الطلبة عنها، والثاني اقتصادي، نتيجة تفضيل سوق العمل للغات الأخرى، وعدم وضعها ضمن المميزات التفضيلية للتوظيف، على عكس اللغة الإنجليزية، التي يعد إتقانها كتابة وقراءة ومحادثة شرطاً أساسياً في أي وظيفة، سواء في القطاع الحكومي أو الخاص، والثالث مهني، حيث أصبحت مهنة المعلم مجرد وظيفة روتينية، لزيادة عددهم، ولم تعد تحظى بالتقدير المجتمعي، ما أدى إلى تراجع طرق التدريس.

وقال وزير التربية والتعليم، حسين الحمادي، عبر حسابه الرسمي على «تويتر»، إن الوزارة تعمل على تمكين اللغة العربية، عبر إطلاق المبادرات التي تثري قيمتها.


الصفحة الرئيسية